المحتويات
الصفحــة الرئيسية
مرحباً بكم
و لنا كلمة
المركز العام
العقيدة أولاً
قضايا منهجية
قضايا فقهية وفتاوى
أسرة سبيل المؤمنات
آيات وبراهين كونية


الكوارث العالمية




قضايا الأمة
أمتنا تعيش أزمة قيادة
الأقصى: هدم و تهويد
مصيبة شائعة بين المسلمين
مجتمعاتنا وحرب الشائعات
الفضائيات العربية والمرأة
ظاهرة الغلو في العصر الحديث


تاريخ الجماعة
عن الجماعة
مشايخ الجماعة
شيخ الهدية
مذكرات شيخ الهدية


الناشر الإلكتروني
القرآن الكريم
العقيدة والتوحيد
السنة والعبادات
الشريعة والأحكام
الدعوة السلفية
الفرق والملل
المنهج
موضوعات أخرى


سلسلة الاعتقاد

بقلم الأمين العام للجماعة

السلفية والمنهج السلفي
المخالفون لعقيدة السلف
عقيدتنا في الأسماء والصفات
عقيدة العلو والاستواء
من أدلة العلو في السنة
شبهات حول العلو


صوتيات و فيديو الموقع
خطب جمعة
محاضرات و ندوات
دروس منهجية
تلاوات
منوعات


حول أنصار السنة
منهجنا ومنهج الفرق الصوفية
عقيدتنا
هذه أهدافنا


ملفات سودانية
استباحة الدماء جرت البلايا
التدخل الأجنبي في السودان
بعد أن تهدأ المدافع!
إعادة بناء النسيج الاجتماعي


سلسلة دروس في السيرة

للأستاذ / كامل عمر البلال Kamilob58@hotmail.com

تصفيـة الحسابـات
قـلـب الموازيـــــن
الصندوق الحديدي
أسئلة للأمس واليوم
متى تنزل الملائكة ؟
النفسية اليهودية ؟
زيجات وزيجات
زيجات وزيجات(2/2)
قارئة الفنجان
الحصار الاقتصادي
الخروج من الحصار
حديث التردي
طريق الورود
المثابرة
الرعيل الأول
فوائد بدر1
فوائد بدر2
المضى فى العزائم
إنذار العشيرة
تطهير الصفوف

عصابة الموت

إنا كفيناك المستهزئين


بأقلامهم ..باقلامهم
أيقنت حقاً أن الأختشوا ماتوا !!!
رعاية المؤتمر الوطني لجماعة أبي زيد
المؤتمر الوطني والرهان على الجواد الخاسر
قصيدة :دعوة الي الرجوع للحق
قصيدة : دمعة على فقيد العقيدة والتوحيد


  
مقارنة بين منهج أنصار السنة ومنهج المتصوفة




الصوفية ومبدأ الانخراط في طريقة بعينها:


تتنافس الطرق الصوفية لجذب الأتباع والمريدين. فالشيخ مركز الطريقة وواهب البركة والسعادة في الدارين. والطريقة لها أذكارها وأورادها الخاص التي تميزها عن الطرق الأخرى. ولكل طريقة نظام داخلي محدد من حيث لون العلم والشعار وطريقة الذكر ونظام الخلوة.

والطريقة وشيخها يعودون في نسبهم لبيت النبوة. والمشيخة وزعامة الطريقة يتوارثها الأبناء عن آباءهم، وهي حكر على الأسرة وحدها ولا يجوز انتقال المشيخة الكبرى لأي من أتباعها مهما كان علمه وتقواه إذا لم يكن من الأسرة صاحبة الطريقة.


*************** أما أنصار السنة المحمدية:

فيرون أن التحزب الطرقي قد شتت الأمة وقسمها أتباعا بين المشايخ؛ مما أشاع التفرق فيما بيها - قال تعالى:

"وان هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله, ذلكم وصاكم به لعلكم تتقون"

والنبي صلى الله عليه وسلم قد ترك أمته على محجة بيضاء وهدي مستقيم - ونوه إلى ذلك بقوله عليه الصلاة والسلام:

* "تركتكم على المحجة البيضاء ليلها كنهارها، لا يزيغ عنها إلا هالك"

* "تركت فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدي أبدا: كتاب الله وسنتي"

*وقال مخبرا عن تفرق أمته ومحذرا من ذلك: ".. ستفترق أمتي لإلى ثلاث وسبعين فرقة كلها في النار إلا واحدة، قالوا وما هي؟ قال: ما أنا عليه اليوم وأصحابي"

فإذا كان صراط الله تعالى واحدا مستقيما فلما التفرق. وما حاجة الأمة إلى منهج سلوكي جديد أو أذكار تؤدى بطريقة هستيرية غريبة بعد ان بينت السنة كيف يعبد الله وعلى اي كيفية يتم ذكره وتمجيده سبحانه وتعالى!!




____________________________________________________________________

المعاهدة بين المريد وشيخه:



يعتقد المتصوفة أن على المريد أن يرتبط بشيخه حيا و ميتا، من خلال عهد يقضي بأن:

- يتعهد الشيخ:
بتخليص المريد من كل شدة ويخرجه من كل محنة متى ناداه مستعينا به. كما يشفع له يوم القيامة في دخول الجنة.

ويتعهد المريد:
بأن يأخذ ورده وسلوكه في الحياة عن الشيخ، يأتمر بأمره وينتهي بنواهيه دون أن يكون له حق المراجعة والرفض. وعليه أن يلتزم بالورد وآدابه فلا يتركه مدى الحياة كما يتعهد بلزوم الطريقة وعدم استبدالها بطريقة أخرى.


*************** أما أنصار السنة المحمدية:

فيسلمون بإن أحق البشر بالإتباع والطاعة المطلقة هو نبينا عليه أفضل الصلاة وأذكى التسليم - قال تعالى:

(فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَن تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ )

(وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ)

ولهذا أكد الأئمة الأعلام رضي الله عنهم وعلى رأسهم الإمام مالك رحمه الله: (كل يؤخذ من قوله ويرد إلا صاحب هذا القبر - يعني الني عليه الصلاة والسلام)


____________________________________________________________________

العقيدة:

يعتقد المتصوفة عقائد باطلة قائمة على الذندقة والإشراك بالله تعالى - فمن تلك العقائد:

* الفناء في الذات الإلهية:

ويذهبون في ذلك مذاهب شتى أسوأها عدم التفرق بين الكائنات وخالقها، لأن الكائنات أبعاض له وأجزاء منه – تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا. فالكائنات بالنسبة لله بمنزلة أمواج البحر داخل البحر – كما في قوله:

البحر لا شك عندي في توحده *** وإن تــــعــدد بــالأمـــــواج والـــزبــــد
فلا يغرنك ما شاهدت من صـور *** فالواحد الرب ساري العين في العدد



* وحدة الوجود:

اعتقادهم أن الله مادة كل شيء والخلق منبثق منه فائض عنه، وأنه ليس هناك موجود الا الله فليس غيره في الكون والظواهر (المخلوقات) التي نراها ما هي إلا مظاهر لحقيقة واحدة هي الحقيقة - "الذات الإلهية ".

وقد عبر كبار المتصوفة عن ذلك بقولهم: "سبحان خالق الاشياء وهو عينها". فالمشركون عندهم لم يعبدوا الأصنام والحجاره إلا لعلمهم بأن الله عزوجل قد تجلي في هذه المجسمات. ومن شعرهم في هذا المجال:

الـعـبد  رب  والـرب  عبد
يا ليت شعري من المكلف


* عقيدة الرجعة:
(اعتقادهم بإمكان مقابلة الرسول بعد موته يقظة، وأنه صلى الله عليه وسلم يحضر بعض اجتماعات الصوفية، وانه مازال يعطي بعض المعارف والتشريعات لمن يشاء من العباد.

* عقيدة الشهود:

ومن دلالاتها عند المتصوفة أن النبي في نظرهم حاضر وناظر لأفعال العباد في كل زمان ومكان.


* عقيدة المهاتفة والكشف:

 يدعي المتصوفة أنهم يتلقون عقائدهم وأذكارهم عن طريق الهواتف والمكاشفات: وبعضهم يدعي الأخذ عن الله مباشرة أو يقرأ من اللوح المحفوظ.


* عقيدة قائمة على إدعاء علم الغيب والتصرف في الكون



*************** أما أنصار السنة المحمدية فيقولون:

فيعتقدون أن "عقائد الحلول ووحدة الوجود والرجعة والمكاشفة والإطلاع على الغيب من العقائد الفاسدة التي مزقت الأمة وشقت وحدتها العقدية، وأضعفت نزعة الخوف من الله تعالى في نفوس الناس .

أما عقيدهم فهي مجملة فيما يلي:

* يؤمنون بكل أركان الإيمان السته المعروفة إجمالا وتفصيلا

* ويوحدون الله في ذاته وصفاته وربوبيته والوهيته – ومن ذلك:
أنه متصف بالبداية والأزلية وأنه مستو بذاته فوق عرشه
وأن ذاته لا تشبه شيئا من مخلوقاته

* وأنه لا يحل في شيء من مخلوقاته، ولا يحل فيه شيء من مخلوقاته

* ويؤمنون أن له الأسماء الحسنى والصفات العليا، وأنه متصف بالكمال وبكل ما ورد في القرآن والسنة من صفة الوجه واليد والقدم والساق  والكلام والغضب والفرح ونحوها – نؤمن بها كما جاءت من غير تشبيه أو تمثيل أو تعطيل لها؛ فصفاته سبحانه لا تشبه صفات المخلوقين

* وهو الحي القيوم بذاته والمقيم لما سواه، لا شريك له في ملكه ولا ظهير له ولا معين، وليس محتاجا أن يكون له "بدلاء" أو "أوتاد" في الكون يتصرفون فيه نيابة عنه

* وله الطاعة المطلقة وحق تشريع العبادات والأوامر والنواهي في كل ما عقل معناه وما لم يعقل معناه (وليس من حق المشايخ تشؤيع الأوراد)

* وأن مقتضيات توحيده في اولوهيته ألا يصرف شيء من العبادة لغيره (كالحلف والنذر والغستغاثة والاستعانة والدعاء وطلب الحاجات)

* وأن البشر لا يعلمون الغيب ولا يطلعون على اللوح المحفوظ مهما سمت مكانتهم بما في ذلك الرسل (إلا وحيا يوحيه الله لهم كما أخبر بذلك سبحانه وتعالى في كتابه العزيز)




____________________________________________________________________

تقديس الأموات:



تتفق سائر الطرق الصوفية على:

* تقديس الأضرحة وبناء القباب على القبور وتجصيصها واتخاذها مساجد - حتى توهم البعض أن ذلك من معالم الدين الإسلامي.

* جواز الطواف بها والتبرك بجدرانها وترابها.

* جواز دعاء المقبورين فيها ممن يزعم لهم الولاية لجلب النفع ودفع الضرر

* تقديم النذور على عتباتها والذبح لها


*************** أما أنصار السنة المحمدية:

فيؤكدون على إن الاهتمام بالقبور فوق ما أمر الشارع نحوها يفتح بابا عظيما من أبواب الشرك بالله تعالى. ولا شك أن ممارسة المتصوفة لألوان من الشركيات من خلال تعظيم القبور يخالف هديه وسنته المطهرة عليه الصلاة والسلام؛ ويفضي إلى سوء العاقبة لمن أصر على فعله.

فهو صلى الله عليه وسلم في فراش الموت يحذر أمته من عبادة القبور بقوله: "لعن الله اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد" .

وفي الصحيحين عن أم سلمة وأم حبيبة رضي الله عنهما أنهما ذكرتا للنبي صلى الله عليه وسلم كنيسة رأتاها بأرض الحبشة، وما فيها من الصور، فقال عليه الصلاة والسلام: "أولئك إذا مات فيهم الرجل الصالح بنوا على قبره مسجدا وصوروا فيه تلك الصور أولئك شرار الخلق عند الله " .

وقال أيضا ناهيا عن عبادة القبور: "إن الله قد اتخذني خليلا كما اتخذ إبراهيم خليلا ولو كنت متخذا من أمتي خليلا لاتخذت أبا بكر خليلا ألا وإن من كان قبلكم كانوا يتخذون قبور أنبيائهم وصالحيهم مساجد ألا فلا تتخذوا القبور مساجد فإني أنهاكم عن ذلك - رواه مسلم في الصحيح.




____________________________________________________________________

إباحة الشركيات والدعوة لممارستها:



يجمع مشايخ المتصوفة على إحكام قبضتهم على التبع والمريدين، فيزينون لهم قدرتهم على إجابة حاجاتهم ورفع بلاءهم؛ لأن مقامهم عند الله عظيم. فهذا أحدهم يقول:

- من استغاث بي في كربة كشفت عنه
- ومن نادني في شدة فرجت عنه
- ومن توسل بي في حاجة قضيت له


*************** أما أنصار السنة المحمدية فيقولون:

ماذا أبقى هؤلاء لله تعالى بعد أن خلعوا صفاته وأفعاله على عبيده .. والأدهى أن بعضهم في عداد الأموات وهو يسمع ويجيب الدعوات ويكشف الكربات؟؟

" أَلَا لِلَّهِ الدِّينُ الْخَالِصُ وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِن دُونِهِ أَوْلِيَاء مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى "




____________________________________________________________________

العلم اللدني .. الأخذ عن النبي مباشرة .. والتحدث مع الملائكة:



العلم اللدني عند المتصوفة ينطوي على تقسيم المسلمين إلى عوام وخاصة:

* فالصلاة والصوم والحج والزكاة عبادات العوام

*الخواص والواصلين قد تخالف أفعالهم وممارساتهم المشاهدة ظاهر الشريعة الإسلامية؛ وعندئذ يكون مرد ذلك إلى علم خاص ومعرفة اختصوا بها دون غيرهم، فلا يعاب عليهم ما يفعلون.


ادعاء بعض المتصوفة التشاور مع الملائكة:

يتحدث الشعراني عن أحد الأولياء يبادر للتحدث مع جبريل عليه السلام كلما استفتاه أحد في شيء؛ فيقول: أمهلني حتى أسأل جبريل. ثم يقول له بعد ساعة: افعل أو لا تفعل وفق ما يخبره به جبريل!!


*************** أما أنصار السنة المحمدية فيقولون:

لقد قطع الني صلى الله عليه وسلم الطريق على كل من يزعم الإطلاع على الملأ الأعلى بعد أن أكمل التشريع وختم رسالته بشهادة المولى عز وجل.

إذن، فليس هنالك ثمة حاجة لأخذ علم منه صلى الله عليه وسلم أو من اللوح المحفوظ أو عبر التحدث مع الملائكة بعد أن كملت الرسالة ولم يبقى على الأمة إلا الإتباع.

إن هذه المزاعم بمقابلة النبي والتكلم مع الملائكة ونحوها كلها أكاذيب وترهات وأباطيل وأوهام ما أنزل الله بها من سلطان. ولو كان ذلك ممكنا لإدعاه أكابر الصحابة الذين شهد لهم النبي صلى الله عليه وسلم بلولاية وبالجنة.

وليس لأحد من الناس أن تكلمه الملائكة إلا الرسل والأنبياء. ولا يزعم ذلك إلا من ادعى النبوة والوحي.

فهؤلاء يشاورون جبريل كيفما شاءوا ونبينا عليه السلام يطلب جبريل حينا من الدهر وينقطع الوحي من السماء وجبريل لا يأتي إلا بأمره عز وجل... فهل يعقل ما يدعيه هؤلاء القوم!؟






____________________________________________________________________

حقيقة النبي صلى الله عليه وسلم:



يضطرب المتصوفة كثيرا ويتناقضون عندما يتحدثون عن الحقيقة المحمدية:

* بعض المتصوفة أن النبي صلى الله عليه وسلم هو أول موجود خلقه الله

* كما يرى آخرون منهم أن الرسول صلى الله عليه وسلم هو قبة الكون، وأن السماوات والأرض والعرش والكرسي وكل الكائنات خلقت من نوره

* ويرى بعضهم أنه مخلوق من نور وأن بشريته أمر ظاهري ليس على الحقيقة

* ويرفع بعض المتصوفة أنفسهم فوق مقام النبوة كما زعم أبي يزيد البسطامي أن مقامه أعلى من مقام النبوة حينما قال: "خضنا بحرا وقف الأنبياء بساحله"


*************** أما أنصار السنة المحمدية فيقولون:

أن النبي صلى الله عليه وسلم بشر ورسول يوحى إليه، ويكلم ربه، وتحدثه الملائكة ولا يدانيه أحد من الخلق مكانة وسموا ورفعة وقربا من الله تعالى.

ورغم هذه المكانة السامية فإن ما خلعه عليه القوم لا يجوز في حقه بعد أن نهى بنفسه الشريفه عن كل ذلك قائلا:

" لا تطروني كما أطرت النصارى عيسى ابن مريم، إنما أنا عبد، فقولوا عبد الله ورسول".




____________________________________________________________________

حقيقة الأولياء:



يغلو المتصوفة في الأولياء.

فحقيقة الولي عندهم أنه يسلب من جميع الصفات البشرية ويتحلى بالأخلاق الإلهية ظاهرا وباطنا. وتكون الكرامات واجبة في حقه وملازمة له.

فيرفعون قدره حتى يمنح ما لا يجوز إلا لله تعالى، فيعتقد بأن له القدرة على إنزال المطر وشفاء الأمراض وإحياء الموتى وحفظ العالم من الدمار.


*************** أما أنصار السنة المحمدية فيقولون:

أن الولي عبد صالح أطاع الله فأكرمه بمعيته وكلأه بحفظه وأكرمه ببعض الكرامات. وليس الولي من بيت مخصوص أو أسرة معينة، فقد يكون من عامة المسلمين.

ولا يجوز أن يصرف للولي (أو أن يطلب من الناس أن يصرفوا له) شيئا من العبودية التي لا تنبغي إلا لله تعالى: كالدعاء ، والنذر، والحلف ، والاستغاثة ، وقضاء الحاجات .. ونحوها.




____________________________________________________________________

الجنة والنار:



يرى كثير من المتصوفة أن الله يجب أن يعبد لا طمعا في الجنة ولا خوفا من النار (كما ينسب لرابعة العدوية وكثير من المتصوفة).
والتصريح بضمان الجنة للمريد أمر مشهور عند المتصوفة، بجانب ضمان شفاعتهم للمريد يوم القيامة.

فهذا أحد المشايخ المشهورين وله ملايين الأتباع من الأفارقة يدعي:

{وليس لأحد من الرجال أن يدخل كافة أصحابه الجنة بغير حساب ولا عقاب ولو عملوا من الذنوب ما عملوا وبلغوا من المعاصي ما بلغوا إلا أنا وحدي}.


*************** أما أنصار السنة المحمدية فيقولون:

أن هذا المنهج يجانبه الصواب؛ فالعبادة تقوم على الرهبة والخوف منه تعالى والطمع فيما عنده من الجزاء والتكريم في الآخرة- قال تعالى:

* (وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ)

لا يستطيع أحد أن يضمن الجنة لنفسه فضلا عن ادعاء ضمانها لغيره




____________________________________________________________________

الموقف من الأحاديث الضعيفة والموضوعة:



لا يميز الصوفية بين الصحيح والموضوع والضعيف من الأحاديث المنسوبة للنبي صلى الله عليه وسلم؛ وإنما يعملون ويستشهدون بكل ما نسب إليه دون تمحيص وإن كان قولا باطلا ولا تصح روايته عنه سندا أو متنا


*************** أما أنصار السنة المحمدية:

فيقبلون الصحيح من السنة ويعملون به في جميع الأمور، ولا يفرقون بين أحاديث الآحاد وغيرها، فيثبتون بالسنة الصحيحة الثابتة جميع مسائل العقيدة والحكام وكل ما جاء عنه صلى الله عليه وسلم.

وينافحون عن السنة ببيان الأحاديث الضعيفة والموضوعة التي نسبت للنبي وهو برئ منها.




____________________________________________________________________

الكرامات:



يتميز الفكر الصوفي برواية الخوارق والمبالغة في نشرها ونسبتها لشيخ الطريقة وذلك لتأثيرها الكبير في السيطرة على الأتباع والمريدين.

وكثير من الكرامات عندهم تتصف بالغرابة؛ وليست من باب الأمر الذي يجريه الله على عبده، وإنما هو أمر مملوك له مقدور عليه كلما شاء الولي فعل الكرامة فعلها:

* فهذا أحدهم يعرف عنه أنه يمشي في الهواء على رؤوس الأشهاد في مجلسه.

* وآخر يقول لعصاه التي يتوكأ عليها: كوني إنسانا؛ فتكون إنسانا فيرسلها تقضي له الحوائج ثم تعود كما كانت!

* ويدعى آخر بأن مجرد كتابة اسمه على كفن الميت فلن تمسه النار!


*************** أما أنصار السنة المحمدية فيقولون:

الكرامة لا تكون معصية لله ولا مخالفة للشريعة. ولا يستطيع الولي التحكم في الكرامات كيفما يشاء، وإنما هي خوارق يجريها الله له في أحيان، ولا يجريها في أحيان أخرى رغم حاجته لأمر خارق.

*فسيد الأولياء والأنبياء عليه السلام تفوته صلاة الصبح في أحد الغزوات فيصليها بعد شروق الشمس. فلا يعمد للشمس ليعيدها لوقت الفجر.

*  أما أحد مشايخ المتصوفة فتفوته صلاة العصر، فما كان منه إلا أن قام بجر الشمس وأعاد وقت العصر، وبعد أن صلى العصر تركها تغرب!

* وآخر أمر الشمس بالوقوف فوقفت، حتى قطع المرحلة الباقية من سفره، ثم أمرها بالغروب، فغربت وأظلم الليل في الحال!




____________________________________________________________________

الأذكار المبتدعة والممارسات البدعية:



* ينسبون أذكارهم التي لم ترد في السنة للرسول عليه السلام، مدعين لقياه وأخذها عنه
 
* ومن هذه الأذكار التي تخالف هدي النبي أنهم يذكرون اسم الله مفردا بقولهم: "الله الله الله" أو مضمرا بقولهم "هو .. هو .. هو"
 
* ومن نماذج أذكارهم التي لا توجد في السنة المنقولة عنه صلى الله عليه وسلم ما يعرف ب "صلاة الفاتح" و "جوهرة الكمال". ومثلها كثير عند كل طريقة؛ وهي أذكار وأوراد لازمة لها حكم الفرض العيني

* ومن بدعهم أداء الذكر متبوعا بالموسيقى والرقص والحركات البهلوانية التي تساعد على الوجد وغياب الوعي، رفع الصوت بالذكر، وممارسة الذكر الجماعي مع الموسيقى والرقص {كما سلف ذكره}

* إباحة الرهبنة المسماة بالدروشة والانقطاع للعبادة وترك السعي للرزق والعمل. فيلجا الدرويش للتسول والشحذة حتى يوفر احتياجاته.

* ومن بدعهم الإكثار من الخلوة واعتزال الناس وعدم مخالطتهم،الاحتفال بالموالد والحوليات، والتقيد بزي خاص يرمز لأصحاب الطريقة، يتم لبسه لتمييزهم عن غيرهم


*************** أما أنصار السنة المحمدية فيقولون:

* نهى الشرع عن الذكر الجماعي والذكر باسم الله المفرد؛
* ونهى عن الأذكار المبتدعة؛
* ونهى عن فعل الأذكار المشروعة مصحوبة بالبدع - كان تؤدى بالرقص والآلات الموسيقية.

فقال تعالى:

- "فَإِذَا أَمِنتُمْ فَاذْكُرُواْ اللّهَ كَمَا عَلَّمَكُم "

- كما بين القرآن أن يكون ذكره تعالى دون الجهر من القول:

(وَاذْكُر رَّبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعاً وَخِيفَةً وَدُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ بِالْغُدُوِّ وَالآصَالِ وَلاَ تَكُن مِّنَ الْغَافِلِينَ)

ثم نهي الدين عن جملة من المسائل المرتبطة بالأزكار عند المتصوفة - مثل محاكاة اليهود والنصارى في عاداتهم، والتي من بينها الاحتفال بالموالد (الميلاد)، والأفعال التي ليست من السنة (الحوليات).

وأمر الشارع بعزة النفس والزهد عن ما في أيدي الناس .. وأن تكون يد المسلم عليا في العطاء .. وأن يجد في طلب الرزق وألا يتسول الناس - بحسبه منقطعا لذكر الله تعالى.




____________________________________________________________________


بعض المصطلحات الفلسفية: 

أدخل المتصوفة أدبيات وألفاظ لم تكن سائد في القرون التي شهد لها بالصلاح والاستقامة. ومن تلك الفاظ الفلسفية: التواجد / التجلي / الفيض / السكر الوجداني / وغيرها من المصطلحات الفلسفية الصوفي.



*************** أما أنصار السنة المحمدية :

فيقفون عند المصطلحات التي تلقتها الأمة بالقبول وعلى رأسهم الصحابة والتابعين. ويرون أن الأفكار المأخوذة عن الفلسفات التي سبقت رسالة الإسلام أو المزاوجة معها قد كانت سببا في انحراف الفكر الصوفي عن النهج الإسلامي السلفي الذي أورثه النبي عليه الصلاة والسلام لأمته قبل التحاقه بالرفيق الأعلى.


والله الموفق والهادي إلى سواء السبيل.










حقوق النسخ © بواسطة موقع جماعة أنصار السنة المحمدية بالسودان جميع الحقوق محفوظة.

نشرت بتاريخ: 2007-02-19 (1195 قراءة)

[ رجوع ]
Content ©
  
أرشيف الصور


الدورات العلمية التاهيلية
الأنشطة الدعوية الميدانية
البرنامج الصيفي للشباب
أرشيف المساجد المكتملة
أرشيف الآبار المحفورة
أرشيف برامج رمضان


مقالات متنوعة
منهج السلف في التعاطي مع نصوص الوعيد
------------------------------------- نتعاون جميعاً فيما اتفقنا عليه ويعذر بعضنا بعضاً فيما اختلفا فيه
------------------------------------- دور الحسبة في حفظ المجتمعات
------------------------------------- بروفيسور علي المز روعي في ندوة بالخرطوم حول تلاقي إفريقيا والعالم العربي
------------------------------------- فتاوى عمر ابن الخطاب رضي الله عنه حول تقييد الحلال
------------------------------------- كشف زيف الاتهامات البابوية الكنسية لعقيدة الإسلام .. ومنهجه .. ونبيه
------------------------------------- العهدة العمرية لنصارى القدس (15هـ - 636 م)


ملفات

مشاريعنا الخيرية في دار فور

------------------------------------- المرأة معية لا اختلاط رسالة من تأليف الدكتور يوسف الكودة
------------------------------------- إلى متى تستمر كهانة الأبراج وقراءة المستقبل ؟
------------------------------------- مشاكل إفريقيا في عدم استقرار دولها


متفرقات

فوضى أخلاقية تجتاح الأسرة في دول الغرب بنوك للتبرع بالبويضات والحيوانات المنوية وألبان الأمهات .. ومفهوم جديد لعلاقة الرحم!!
------------------------------------- الإيدز: التحدي الذي حير بني آدم
------------------------------------- دراسة تبين أن الختان يقلل من مخاطر الإيدز
------------------------------------- الزار: عادة وثنية في المجتمعات تقوم على الخرافة والشركيات


واحة الحج
أحاديث صحيحة في الحج
أحاديث ضعيفة في الحج
البيت الحرام وتاريخ بنائه


أفكار وفلسفات معاصرة
العلمانية
الشيوعية
القومية


ديانات وضعية باطلة
ديانة الدروز
الديانة البهائية
ديانة السيخ
الديانة الهندوسية
الديانة البوذية


طوائف وفرق منحرفة
الخوارج
الإباضية
الشيعة
الأشاعرة
دعاة العصرية والعقلانية


إلى المحتفلين بالمولد
عقيدتنا في الرسول العظيم
محبتنا للنبي الكريم
خيامهم تجسد تفرق الأمة
الغلو في النبي المبجل
بداية المولد النبوي
الإختلاف في مولد المصطفى
هل إحتفل النبي بمولده؟
إختصاص يوم مولده بالعبادة
منكرات في المولد
نابليون يحي المولد و يدعمه
الاحتفال بالمولد بدعة


هل اعتنينا بالقرآن




هذا الكتاب العظيم
------------------------------------- فضل تلاوة القرآن وتعلمه
------------------------------------- فضل حفظ القرآن
------------------------------------- اعتقاد فاسد في آيات
------------------------------------- يشربون القرآن كشربهم اللبن
------------------------------------- كتابة التمائم والتعاويذ بالآيات
------------------------------------- العلاج بالقرآن
------------------------------------- بدعة قراءة القرآن على الأموات


ملف وثائقي عن الشيخ الهدية ( رحمه الله )
السيرة الذاتية
إرشيف الصور
المساهمات والمجهودات
مذكراته ( رحمه الله)
الحوارات و المقابلات
وفاة الشيخ على الإنترنت
قالوا عن الشيخ (رحمه الله)


جماعة أنصار السنة المحمدية بالسودان
--------------------------------------------------------------
copy right@2006
انشاء الصفحة: 0.06 ثانية