المحتويات
الصفحــة الرئيسية
مرحباً بكم
و لنا كلمة
المركز العام
العقيدة أولاً
قضايا منهجية
قضايا فقهية وفتاوى
أسرة سبيل المؤمنات
آيات وبراهين كونية


الكوارث العالمية




قضايا الأمة
أمتنا تعيش أزمة قيادة
الأقصى: هدم و تهويد
مصيبة شائعة بين المسلمين
مجتمعاتنا وحرب الشائعات
الفضائيات العربية والمرأة
ظاهرة الغلو في العصر الحديث


تاريخ الجماعة
عن الجماعة
مشايخ الجماعة
شيخ الهدية
مذكرات شيخ الهدية


الناشر الإلكتروني
القرآن الكريم
العقيدة والتوحيد
السنة والعبادات
الشريعة والأحكام
الدعوة السلفية
الفرق والملل
المنهج
موضوعات أخرى


سلسلة الاعتقاد

بقلم الأمين العام للجماعة

السلفية والمنهج السلفي
المخالفون لعقيدة السلف
عقيدتنا في الأسماء والصفات
عقيدة العلو والاستواء
من أدلة العلو في السنة
شبهات حول العلو


صوتيات و فيديو الموقع
خطب جمعة
محاضرات و ندوات
دروس منهجية
تلاوات
منوعات


حول أنصار السنة
منهجنا ومنهج الفرق الصوفية
عقيدتنا
هذه أهدافنا


ملفات سودانية
استباحة الدماء جرت البلايا
التدخل الأجنبي في السودان
بعد أن تهدأ المدافع!
إعادة بناء النسيج الاجتماعي


سلسلة دروس في السيرة

للأستاذ / كامل عمر البلال Kamilob58@hotmail.com

تصفيـة الحسابـات
قـلـب الموازيـــــن
الصندوق الحديدي
أسئلة للأمس واليوم
متى تنزل الملائكة ؟
النفسية اليهودية ؟
زيجات وزيجات
زيجات وزيجات(2/2)
قارئة الفنجان
الحصار الاقتصادي
الخروج من الحصار
حديث التردي
طريق الورود
المثابرة
الرعيل الأول
فوائد بدر1
فوائد بدر2
المضى فى العزائم
إنذار العشيرة
تطهير الصفوف

عصابة الموت

إنا كفيناك المستهزئين


بأقلامهم ..باقلامهم
أيقنت حقاً أن الأختشوا ماتوا !!!
رعاية المؤتمر الوطني لجماعة أبي زيد
المؤتمر الوطني والرهان على الجواد الخاسر
قصيدة :دعوة الي الرجوع للحق
قصيدة : دمعة على فقيد العقيدة والتوحيد


  
مشايخ الجماعة





Ø الشيخ أحمد حسون:
 يمثل الشيخ أحمد حسون رحمه الله طرفا أساسيا في تكوين جماعة أنصار السنة المحمدية. تلقى الدعوة من الشيخ عبد الرحمن بن حجر المغربي الذي كان يعيش بغرب السودان. وكان هذا الشيخ قد افتتح حلقة لتدريس العقيدة السلفية في مدينة النهود بغرب السودان، وذلك حوالي سنة 1917م.
 
فكان من تلامذته أحمد حسون والشيخ يوسف أبو والذي كان زعيماً من زعماء الطريقة التيجانية في النهود وفقيها من فقهاء المالكية . وقد أبعدت الحكومة الإنجليزية التي كانت تحكم السودان آنذاك، الشيخ عبد الرحمن بن حجر إلى القاهرة وحرمته من زوجته السودانية وذلك بسبب فتوى جريئة خلاصتها أن الإنجليز كانوا قد سيروا حملة لحرب السلطان علي دينار الذي كانت له سلطنة مستقلة عن الإنجليز في غرب السودان. وعسكرت هذه الحملة في مدينة النهود وجاء ضابط مصري وجلس في حلقة الشيخ أبي حجر وسأله عن حكم قتالهم لعلي دينار. فقال الشيخ (قتلاكم في النار وقتلى علي في الجنة) فما كان من الضابط المصري إلا أن هرب من الجيش الإنجليزي ولحق بعلي دينار وانضم إلى جيشه . ولما علم الإنجليز بذلك أبعدوا الشيخ من السودان.
 
Ø الشيخ محمد هاشم الهدية:
تخرج في مدرسة البريد نحو سنة 1930م تقريباً وعمل في مصلحة البوستة والتلغراف وترقى حتى وصل إلى مساعد مراقب ثم أحيل إلى المعاش في أواخر الستينات . وكان الشيخ الهدية في بداية حياته مع الطريقة الختمية - وهي من الطرق الصوفية المشهورة في السودان - ثم انتقل منها إلى الطريقة العزمية (وهي فرع من الطريقة الشاذلية) . وفي سنة 1947م ترك الشيخ الهدية هذه الطرق وانضم إلى جماعة أنصار السنة بعد أن أعجب بها وبدعوتها من خلال شيخه عبد الباقي يوسف نعمه والذي كان يحمل الشهادة العالمية من الأزهر وكان مديراً لجمعية المحافظة على القرآن في أمدرمان؛ وقد درس عليه الشيخ الهدية القرآن والتجويد . تولى الشيخ عبد الباقي رئاسة الجماعة سنة 1948م وبعد سنة واحدة سافر إلى حضرموت بعد أن تم اختياره ليعمل مدرساً هناك . وفي سنة 1956م تم اختيار الشيخ الهدية ليكون رئيساً للجماعة .
 شارك الشيخ الهدية في تكوين رابطة العالم الإسلامي سنة 1962م كذلك شارك في مؤتمر في كراتشي سنة 1963م وكان رئيسه المفتي أمين الحسيني الفلسطيني يرحمه الله . وقد تلقى الشيخ الدعوة إلى هذه المؤتمرات بصفته رئيساً لجماعة أنصار السنة في السودان . كذلك كان الشيخ الهدية من المشاركين في تأسيس المركز الإسلامي الأفريقي في الخرطوم وذلك في سنة 1965م والذي كان يهدف إلى استقدام طلاب أفارقة من مختلف الدول الأفريقية وتعليمهم حتى يكونوا دعاة في بلادهم. وقد سافر الشيخ آنذاك إلى بعض الدول الأفريقية مثل كينيا وتنزانيا وغيرها وأحضر أعداداً من الطلاب. 
Ø الشيخ مصطفى أحمد ناجي:
 ولد الشيخ ناجي رحمه الله في مدينة سواكن سنة 1915م ودرس المرحلة الثانوية في بورتسودان . وقد درس التفسير وبلوغ المرام والبخاري على يد الشيخ (أبو طاهر محمد السواكني) وهو من علماء الأزهر.
 
ثم كون الشيخ ناجي مجموعة للدعوة أطلقوا عليها اسم (جماعة التوحيد) في العام 1945م. ولما سمعوا أن هنالك جماعة في أم درمان باسم جماعة أنصار السنة وتدعو إلى ما يدعون إليه، انضموا إليها وسموا أنفسهم جماعة أنصار السنة .
 
وعندما ظهر نشاطهم وقويت دعوتهم ازداد العداء لهم من قبل الطريقة الختمية، ودبرت مكيدة للشيخ ناجي حتى تم نقله من عمله كموظف في مصلحة البوستة في بورتسودان إلى الخرطوم التي ساهمت في تعرفه بقية أنصار السنة .
 
وفي العام 1957م استطاعت الجماعة أن تشيد أول مسجد لها في الخرطوم في حي السجانة (وهو الذي فيه المركز العام للجماعة حالياً)، ومن ثم أصبح الشيخ ناجي خطيبا بهذا المسجد.
 
وكان الشيخ ناجي من المهتمين بالعلم والتعليم وله أسلوبه المتميز في تدريسس أبواب التوحيد والعبادات وتناول القضا يا العامة وتحليل الأحداث المحلية والعالمية من خلال هذا المنر حتى وافته المنية – يرحمه الله. والشيخ ناجي له دور بارز في إعداد الكثير من دعاة وخطباء الجماعة .
 
Ø الشيخ محمد الحسن عبد القادر:  
كان الشيخ محمد الحسن – يرحمه الله - يعمل كاتباً ومترجماً في جهاز البوليس في أغوردات باريتريا، حيث تلقى الدعوة سنة 1946م من الشيخ محمد الطيب - وهو من العلماء الذين درسوا في دار الحديث في مكة المكرمة في حياة الشيخ عبد الظاهر أبو السمح . واطلع الشيخ محمد الحسن على كتاب ” فتح المجيد” وأعداد من مجلة  “الهدي النبوي” وكتاب “صيحة الحق” ثم مؤلفات شيخ الإسلام ابن تيميه وابن القيم التي كانت سببا في زيادة التزامه بالدعوة السلفية.
 
وبدأ الشيخ يدعو إلى الله تعالى، وواجه الشيخ الكثير من الصعوبات والمشاق من أهالي المنطقة، وحدثت كثير من القلاقل ونقل بسببها الشيخ إلى مدينة (كرن) ولاحقته مضايقات الطرقية إلى هناك، فقدم الشيخ استقالته وعمل لمدة سنة في مدرسة الجالية العربية في أسمرا واستطاع الشيخ أن ينشر دعوته من خلال مهنة التدريس . وبفضل الله تعالى استطاع الشيخ أن يوحد أنصار السنة في إريتريا وينظم نشاطهم وجهودهم وأصبح لهم إصلاحات في مختلف نواحي الحياة كالزواج والمآتم وإعانة الفقراء وما أشبه ذلك. ثم رجع الشيخ محمد الحسن إلى كسلا في السودان سنة 1963م وواصل نشر الدعوة بقوة وصبر رغم مكائد الطرق الصوفية وشقت الدعوة طريقها بفضل الله تعالى حتى أصبحت يشار لها بالبنان في شرق السودان.
 
وكان للشيخ دور بارز في بناء الكثير من المساجد والمعاهد والمشاريع والمراكز الطبية في منطقة كسلا وبورتسودان وشرق السودان بصفة عامة. وكان الشيخ يعمل جاهداً لإقامة جامعة إسلامية ولكن لم يوفق في ذلك. وللشيخ نشاط معروف في عدد من الدول الإفريقية مثل المغرب وموريتانيا وغانا وإثيوبيا وغينيا ونيجيريا وكينيا وفي بعض الدول الأوربية مثل هولندا بجانب إندونيسيا وتايلاند وبنغلاديش.

 Ø  الشيخ محمد الفاضل التقلاوي:
 ساهم الشيخ التقلاوي مع الشيخ أحمد حسون في سنة 1939م في تكوين جماعة تحمل اسم (جماعة أنصار السنة) تأسياً بالجماعة التي في مصر وتحمل نفس الاسم .  وأصبح الشيخ التقلاوي رئيساً للجماعة منذ نشأتها وحتى سنة 1948م. وفي سنة 1948م سافر الشيخ إلى إريتريا للعمل كمدرس في المدارس العربية هناك.
 
وللشيخ كتاب من الحجم الكبير اسمه (العقيدة الركن الأول في الإسلام).
 

نواصل استعراض بقية المشايخ في الحلقة القادمة بمشيئة الله تعالى










حقوق النسخ © بواسطة موقع جماعة أنصار السنة المحمدية بالسودان جميع الحقوق محفوظة.

نشرت بتاريخ: 2006-10-07 (3906 قراءة)

[ رجوع ]
Content ©
  
أرشيف الصور


الدورات العلمية التاهيلية
الأنشطة الدعوية الميدانية
البرنامج الصيفي للشباب
أرشيف المساجد المكتملة
أرشيف الآبار المحفورة
أرشيف برامج رمضان


مقالات متنوعة
منهج السلف في التعاطي مع نصوص الوعيد
------------------------------------- نتعاون جميعاً فيما اتفقنا عليه ويعذر بعضنا بعضاً فيما اختلفا فيه
------------------------------------- دور الحسبة في حفظ المجتمعات
------------------------------------- بروفيسور علي المز روعي في ندوة بالخرطوم حول تلاقي إفريقيا والعالم العربي
------------------------------------- فتاوى عمر ابن الخطاب رضي الله عنه حول تقييد الحلال
------------------------------------- كشف زيف الاتهامات البابوية الكنسية لعقيدة الإسلام .. ومنهجه .. ونبيه
------------------------------------- العهدة العمرية لنصارى القدس (15هـ - 636 م)


ملفات

مشاريعنا الخيرية في دار فور

------------------------------------- المرأة معية لا اختلاط رسالة من تأليف الدكتور يوسف الكودة
------------------------------------- إلى متى تستمر كهانة الأبراج وقراءة المستقبل ؟
------------------------------------- مشاكل إفريقيا في عدم استقرار دولها


متفرقات

فوضى أخلاقية تجتاح الأسرة في دول الغرب بنوك للتبرع بالبويضات والحيوانات المنوية وألبان الأمهات .. ومفهوم جديد لعلاقة الرحم!!
------------------------------------- الإيدز: التحدي الذي حير بني آدم
------------------------------------- دراسة تبين أن الختان يقلل من مخاطر الإيدز
------------------------------------- الزار: عادة وثنية في المجتمعات تقوم على الخرافة والشركيات


واحة الحج
أحاديث صحيحة في الحج
أحاديث ضعيفة في الحج
البيت الحرام وتاريخ بنائه


أفكار وفلسفات معاصرة
العلمانية
الشيوعية
القومية


ديانات وضعية باطلة
ديانة الدروز
الديانة البهائية
ديانة السيخ
الديانة الهندوسية
الديانة البوذية


طوائف وفرق منحرفة
الخوارج
الإباضية
الشيعة
الأشاعرة
دعاة العصرية والعقلانية


إلى المحتفلين بالمولد
عقيدتنا في الرسول العظيم
محبتنا للنبي الكريم
خيامهم تجسد تفرق الأمة
الغلو في النبي المبجل
بداية المولد النبوي
الإختلاف في مولد المصطفى
هل إحتفل النبي بمولده؟
إختصاص يوم مولده بالعبادة
منكرات في المولد
نابليون يحي المولد و يدعمه
الاحتفال بالمولد بدعة


هل اعتنينا بالقرآن




هذا الكتاب العظيم
------------------------------------- فضل تلاوة القرآن وتعلمه
------------------------------------- فضل حفظ القرآن
------------------------------------- اعتقاد فاسد في آيات
------------------------------------- يشربون القرآن كشربهم اللبن
------------------------------------- كتابة التمائم والتعاويذ بالآيات
------------------------------------- العلاج بالقرآن
------------------------------------- بدعة قراءة القرآن على الأموات


ملف وثائقي عن الشيخ الهدية ( رحمه الله )
السيرة الذاتية
إرشيف الصور
المساهمات والمجهودات
مذكراته ( رحمه الله)
الحوارات و المقابلات
وفاة الشيخ على الإنترنت
قالوا عن الشيخ (رحمه الله)


جماعة أنصار السنة المحمدية بالسودان
--------------------------------------------------------------
copy right@2006
انشاء الصفحة: 0.04 ثانية